الشريف المرتضى

99

الأمالي

التوراة والإنجيل خاصة ومعنى تعلمون أي أنكم تعلمون أنه إله واحد في التوراة والإنجيل فعلى الوجهين الأولين لا تنافى بين هذه الآية وبين قوله تعالى ( قل أفغير الله تأمروني أعبد أيها الجاهلون ) لان علمهم تعلق بشئ وجهلهم تعلق بغيره وعلى الوجه الثالث إذا جعلت الآية التي سألنا عنها مختصة بأهل الكتاب أمكن أن تجعل الآية التي وصفوا فيها بالجهل تتناول غير هؤلاء ممن لم يكن ذا كتاب يجد فيه التوحيد وكل هذا واضح بحمد الله . . [ قال الشريف المرتضي ] رضي الله عنه ومما يفسر من الشعر تفاسير مختلفة والقول محتمل للكل قول امرئ القيس وقد أغتدى ومعي القانصان * وكل بمربأة مقتفر فيدركنا فغم داجن * سميع بصير طلوب نكر ألص الضروس حبى الضلوع * تبوع أريب نشيط أشر فأنشب أظفاره في النساء * فقلت هبلت ألا تنتصر فكر إليه بمبراته * كما خل ظهر اللسان المجر فظل يرنح في غيطل * كما يستدير الحمار النعر ( 1 ) . . قال ابن السكيت - القانصان - الصائدان - والمربأة - الموضع المرتفع ير بأفيه - والمقتفر -

--> ( 1 ) وروى سميع بصير - في البيت - الثالث بدل تبوع أريب وتمام الأبيات وأركب في الروع خيفانة * كا وجهها سعف منتشر لها حافر مثل قعب الوليد * ركب فيه وظيف عجر وساقان كعباهما أصمعا * ن لحم حماتيهما منبتر لها عجز كصفاة المسيل * أبرز عنها حجاف مضر لها متلتان خظاتا كما * أكب على ساعديه النمر وسالفة كسحوق اللبا * ن أضرم فيها الغوي السعر لها عذر كقرون النساء * ء ركبن في يوم ربح وصر لها جبهة كسراة المجن حذقه الصانع المقتدر لها منخر كوجار الضباع * فمنه تريح إذا تنبهر * لها ثنن كخوافي العقاب * سود يفين إذا تزبئر * وعين لها حدرة بدرة * شقت مآقيهما من أخر إذا أقبلت قلت دباءة * من الخضر مغموسة في الغدر وان أدبرت قلت أثفية * ململمة ليس فيها أثر * وان أعرضت قلت سرعوفة * لها ذنب خلفها مسبطر وللسوط فيها مجال كما * تنزل ذو برد منهمر * وتعدو كعدو نجاة الظباء * أخطأها الحاذف المقتدر لها وثبات كصوب السحاب * فواد خطا ؟ ؟ وواد مطر